- LE MAROC INCONNu جرف البهموت Djorf el-Bahmout l من خلال الكتاب المذكور حسب رواية مخبر المؤلف الدرويش الجوال محمد بن الطيب المؤهل للمهمة.. قي بداية السبعينيات من القرن 18 .
أراضي بني زروال اكثر جبالا شمالاو سهول جد خصبة متعرجة ومتموجة نحو الجنوي بين التلال و على ضفاف الاودية .,الى الشرق قرب الحدود مع متيوة وبني زيات يوجد حائط جبلي صخري muraille de rochers يسمى جرف البهموت يمتد في خط مستقيم من عين باردة الى تزغادرة في خط مستقيم ضيق من الشمال الى الجنوب على طول حوالي( 30 كلم)ــ ؟ ــ.يقف ويظهر من بعيد كتحصين قادر على ايقاف تقدم جيش من مائة الف رجل. انه من اكثر الاشياء اثارة للفضول والاهتمام في جبالة وربما في العالم , لأن الجبل مجوف , وتجاويفه الضخمة توفر الملجأ لملايين الخفافيش والنسور والصقور والحمام والعصافير الليلية , وظهر هذا التل الاستثنائي عار ليس به عشب ولا شجيرات . وينقسم من الداخل إلى عدة معارض تؤدي إلى مغارات وكهوف مستغرقة في عمق الصخور, ممتد ة الى اللا نهاية ,
متاهة يقل الاطمئنان فيها حيث حيث الساق تغوص الى الركبة في ذرق أي بزق فضلات الطيور التي توجود هنا بالمكان منذ قرون وقرون,وبتراجع هادئ مذهل يضيف للمكان مزيد من الرعب من كهوف عميقة مظلمة لا يسبر غورها وآبار في كل خطوة مستعدة لابتلاع الضحايا .
الاساطير المحلية تؤكد انه في وسط مركز الجرف نفسه يجري نهر تحت الارض منبعه من قبيلة كتامة
ويزعمون ايضا ان الصوت الخاص لهدبر وخرير الماء الذي نسمعه حين نقترب من احد الابار داخله ياتي من مياه ذالك النهر الغامض . ويرى آخرون على العكس ان هذا يسمع من بعيد من الجبل ناتج عن الاسراب الهائلة للطيور التي به.. ,انصار وجود النهر الغامض يردون على على المعترضين عليهم كيف ان اثنين من من منابع الماء وفيرتين منفجرتين تجريان ماءا على جانبي الجرف اذا لم يكن تغذيهما تيارات مائية غير منظورة من النهر الغامض. بين طرفي جدارية الجبل المدهشة أثنان من المداشر من 500 كانون يستعملون في الواقع الماء الذي يخرج في تيارات مائية فائضة من جدران الجرف وان الفائض الزائد من مياه انهر النفقي التحت ارضي يصعد فوق الارض باراضي قبيلة سلاس حيث تتكون عينا جيدة يجري مائها ثم ينصب بواد ورغة وقد اسس الاعتقاد بان ماء هذه العين ياتي من الجرف بين تزغادرة وعين باردة القهدم من كتامة بناء على تجربة تمت عدة مرات من سكان عين باردة كانو يرمون الخش والتبن في الابار في التيارات المائية بها الموجودة داخل الجبل فكانت تخرج الى الارض في العيون الثلاثة بعين باردة وتزغادرة وسلاس وهذا يوحي بالبرهنة ان التيار المائي التحت ارضي ينحدر من الشمال الى الجنوب كباقي الانهار الزروالية ,
في أحد السنوات من بداية السبعينات من الفرن 19 كان محمد بن الطيب الدرويش الجوال في حومة الحدادة أحد السيعة أحياء لتزغادرة , بالمكان حيث تنيع العين من التل .بعد مشاجرة وقعت بين عين باردة وتزغادرة , لقد كان شاهدا على معركة كبيرة بين الاخوة الاعداء .فخاضوا المعركة بمنتصف الطريق تقريبا بين القريتين, أهالي تزغدرة قبل ان تكون لهم اليد العليا في المعركة , أهالي عين تزغادرة اوصلوا المهزومين حتى الى عين باردة , وأضرموا النار في اثنين من أحيائهم ,دشرة الريف ودشرة الركيبة . هذه الهزيمة أغضبت واسخطت سكان عين باردة, و لينتقموا منسكان تزغلدرة لم يجدوا أحسن من محاولة تحويل مجرى المياه تحت الارض لحرمان مشعلي الحرائق فيهم من الماء ولمدة شهر كامل بالالغام والمعاويل يحفرون الارض غير بعيد من الصخرة الى الجنوب من القرية ,عدة من الرجال المسلحين كانوا يحمون العمال , ويتلقون ناس تزغادرة يطلقات اسلحتهم الذين أصيحوا قلقين على استمرار الاشغال وعدم القدرة على إيقافها ,فسلرعوا إلى توسل المساعدة والدعم من كل القبيلة .فساقوا الذبائح من الثيران الى الئ سوق الحد ــ الحد القديم ــفيذبحونها ويتركون اللحم لمن اراد ان يأخذه , . وهذا بعني ,,,,تعا لوا إ لينا لإغاثتنا أنتم جميعا الحاضرون هنا ,.تدخلت القبيلة وأمرت عين باردة بالتوقف عن محاولات تحويل النهر المزود لعين تازغدرة ....... انتهت
المقيل La ville souterraine du Kèf-Arous
الخميس، 15 أغسطس 2013
تاريخ قبيلة بني زروال الجزء الثاني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق