- البداية
كالتالي ـــ هانحن الان لاول مرة داخل او في رحاب نفوذ قبيلة عظيمة كبيرة
وقوية, قبيلة بني زروال هي إحدى أكبر وأقوى قيائل المغرب ,في حالة التأهب
والاستعداد للحرب يمكنها ان تحشد في ظرف24 ساغة 30.000 محارب او مقاتلمن
غير احتساب الاحتياط الهائل من وراءهم من المتعلمين اي الطلبا والفقهاء
والعلماءوالمتزوجين ,,,الشكل والرسم الطبوغرافي لهذه الاراضي الشايعة لعذه
القبيلة كمثاث رأسه غاص في غمارة وقاعدته على خط متيوة مزياب الحياينة التي
تتبع فاس ثم الجاية وسلاس وبني ورياجل في ميافة 70 كلم بين متيوة وبني
احمد اليراق 40 كلم وكلما تقدمنا نحو غمارة قلت المسافة وتحد القبيلة بني
زروال جنوبا بالاراضي المحكومة من طرق السلطان مسافة الحدود مع السلطان
عشرات الكلمترات الحياينة ,, وقي هذا وقي هذا الاتساع الممدود نجد جبال
وهضاب عالية في الحدود مع غمارة وكتامة وقي الشرق جرف البهموت سنتكلم عنه
وهو المرتفع المفرد الذي يفصل بين منخفضي واد أمزاز وواد بني يادمي ام
الباقي فسهول بها تلال مشجرة وتوجد خمية اودية انهار تسقي هذه الناحية
الجميلة الى جانب مئات المداشر او القرى الكبيرة بعضها يشكا حقيقة مدن
صغيرة نحن الان في غمق بلاد السيبة بلد غير خاضع مستقل حر يسخرون هنا من
حكم العاهل الشريف الشبح الطاغي اوالقبائل المتذمرة والبلد جميل له مستقبل
اقتصادي ويضيف ان هذه االمنطقة حسب الوثائق الفرنسية خاوية ومعزولة قبل
ارسال مكتشفه وهو قام بتكوبن سخص وفق ظروفنا طالب دالجامع كيخش وبعد هذه
المقدمة سيشرع في سرد دخوله وتخطيه الحدود الزروالية من جهة الجاية وسيجد
الحراس شياب محزم مسلح بحرس الوطن القيلي وهم الكوازة اي الشجعان كانو لا
يقبلون ان يطأ اجنبي ارضهم ارضنا ,,,,,,,المستكشف اسمه محمد بن الطيب بمجرد
تخطيه الحدود قادما من الجاية في اول خطواته على ارض بني زروال بلاضى
تقاطع مع مجموعة من الرجال مسلحين يتجولون وسط البساتين مووسقين الات
موسقية مختلفةكمنجة رباب او كنبري اليرة الفصبة واليلاح على الكتاف
والجلالب كوحل ومعاهم الونيسة الخرى وعندهم حتى النمس كيصيدوا به
كانوايضحكون ويتكلمون عاليا عليهم مطهر بهجة بالغة سعداي النشاط والنمس
والسلاح والحرية والكرامة والرجلة,,,رأيتهم للمتشرد سيئ الحالة وهم في
ضحكهم ومرحهم فارادو تخويفه اي بن الطيب،,,,,منين انت ؟ فين غادي؟ اجابهم
محمدجا من الجاية ونيتو أزور ويشوف بني زروال فقالوا له ضجكين وسبوه وشتموه
بزاف بالي يكون سبقلو جا
____وصف لدوار عين باردة بعد ان سمح الشباب الكوازة الحراس للدرويش محمد بن الطيب بالمرور بعد تخويفه توجه الى عين باردة حيث اقترح متابعة تلقي العلم بجامعتها الصغيرة التي شهرتها فاقت الافاق ــــانظروا لهذا الوصف كيف كانوا وكيف اصبحوا ــ وصف الدوار انه يتكون من خمس دشورة كل واحد في 300 الى 400 متر عن الاخر وكل واحد يتكون من 100 الى 200 كانون الاول اسمه دشار اونان او لجماعة داونان او الجامع داونان به توجد اكبر جامع لهذه المدينةوهي الوحيدة من بين المياجد الاخرى التي تلقى بها خطتة صلاة الجمعة____تابع خطبة صلاة الجمعة(prière en
l'honneur du souverain), pour la forme, bien entendu الدشار التاني جامع الركيبة الثالث دشار الريف الرابع جامع دالسيير الخامس جامع الزاوية,,,,,تبدو عين باردة رائعة ضخمة مع القرى الخمسةمرتكزة على دعامة جرف البهموت,,صخرة غريبة عجيبة الجرف كنوع من الجداريةالعمود بعدة كلكترات طولا ,وحيث قام القدماء بحفر كهوف كثيرة ,,,منبع عين جميل عذب وطري وصاقي يزود الخمسة دشورة يتم النزول للعين عبر احجمر مانية,,فقط النساء المتزوجات والفتيات اللاتي يحافظن على شرقهن هم المسموح لهن بالسفي من العين ويمنع منعا باتا ولوج الرجال وم خالف يعاقي بقساوة
تابع بقساوة ,,,تقاليد اهل البلد غير متسامحين مع الزنا والتحرش ليسو لينين والذي يثبت عليه هذا الجرم الاخلاقي يطاف بهفي مسارح او ازقة الشار او الدشورة حزمة الحمار او البرداع على ظهرو ثم نفقأ عينه بالمنجل محمي حتى بياض بالعافية عند الحداد,,,هاد القانون العقاب شديد القسوة يمنع وبحول دون حدوث كثير من الاقتتال الداميبين هؤلاء الميالين للفوضى والهمجية القاعدة المشتركة وسفك الدماء,,,, المحصنات من من نساء بني زروال محجبات وعند لقائهن يجب تجنبهن وان لا ينظر اليهن وان لا يوجه لهن كلام
4:54
تابع كلام,,,,,,,,,,,,,,,,,عودة للدروبش ,,,اتخذ الدرويش محاكاة كونه متشرد به علامات حمق وتبوهاليت كنظام حماية واحتياط من اي مكروه وتوجه للعين ليرتوي بالماء من الغين وكانت عدة نسوة بالعين يملاون الماي في جرب الماعز وانيات فخارية وعند رؤيتهم له عاماوه بالشفقة كونه معتوه سعاي ابن سبيل براني فاسترحموه اعطوه الماء ليشرب وسالوه من اتى من فاس فكانوا سعداء بذكر فاس مولاي ادريس ورفعوا ايديهم للدعاء لشريف فاس
,,,يعض الرجال شاهدوا المنظر ولم يعيروه اي اهتمام لوجود بريئ بين حكيمات مربيات ممرضات وكأنه يتبرك ثم ارشدنه ال الجامع الكبير اونان حيث كل جمعة تطاع العادة والسبة,مئات الطابة والمحضرة كبار وصغار 25 عام واللحي واصغار 6 و 7 سنوات الجميع يجلسون القرفصاء هذا جنب ذاك ملاصقين يتلون بصوت عالي ايات من القرءان معظمهم خصص وقتا ثمين وطويل لتعلم مختلف القراءات للفرءان ,,بالنسبة لمحمد الدرويش وحسب العادات بمنع عليه ذالك حتى ياذن اه الفقيه في الرتبة اي يصبح مقبول اي يحصل على ضمان العولة واذا لم توفر له عليه التوجه لدوار اخر,,وبمجرد ما رءا الام______===== العادة الجبلية تمنع الدرويش محمد من تخظي عتبة المدرسة او المسيد اي الجهة المخصصة بالمسجد للدراسة الا بعد ان يكون مقببول من طرف الفقيه المدرس بالجامع كي يستفيد من منحة العولة والتغذية التي يوفرها سكان اهل الجامع سكان المدشر والعدد يكون محدود وفق طاقة السكان وهي النوية والرتبة..وفي حالة وجود فائض من الطلبه بالنسية لقدرة السكان للعولة عليهم التوجه لمدشر آخر
لمدشر آخر,,,الفقيه المدرس عندما رئا الدرويش يلج قاعة الصلاة كلف احد الطلبة ليخبر المسافر الوافد بقبوله في الرتبة والعولة ــالداخلي ـ ممنوح ويسمون المربطين اي الممنوحين,بدشرة اونان بعين باردة,
الطالب المكلف بأخبار الدرويش انه ممنوح زيلدة على الاخبار احضر له سلة او قفة او الطبق مصنوع من الداوم ,,
محشوة بالطعام والتغذية من فطائر مختلفة والكعك والخبز والزبيبوالرمان والكرموص والشريحة
والشريحة ,,,,,,,
البيصار يهيئ من الفول ودقيق الشعيروالثوم والزيت,..,,,ىسكب في طبسيل الغطار ويوضع معه الفلفل الحار ليساعد على التهم البيصار,,وهو اساسي في التغذية لجميع جبالة ويتباول صباخ مساء تغمس الشدوقا الكبار قيه ,,عندما اكل جيدا ويستعد لاخذ الراحة دخل المعلم لقاعة الصلاة وجاء اليه وبدا له انه رجل طيب بامتياز غير متكبر لا فخر فيه ولا منة فيه وليس بتحذلق ,,,كاقرانه في المغرب والعالم , ليس يه غرور او اغترار بكونه عالم ,,وانه يشتبه او يشك انه رغم ما علمه من علوم الارض و آبارها العلمية فان الذي مازال عليه تعلمه كثير ببالمقارنة,
تعلمه كثير ببالمقارنة,, كأحسن وألطف أب للعائلة جاء ليخبر المتعلم الدرويش حبيا ما ينتظره من صعوبات ومعاملات قاسية واذلال من المتعلمين القدامى قيل ان يصيح مثلهم وينسجم ــالبيزوطاج ــ واعترف له بجميع ما قد سمرر عليه بدون ترك اي سر,,واضاف له سترى منهم امور صعية وقاسية لان الطلبه الجبليين لاذعين قشاحين دهاة ,كان لهم بينهم شيفرة رمزية لمعرقة والتميييز بين 3 انواع من المحاضرا الاجانب من خلال كلمة الذين اتو من الشرق او من الريف او العرب , وجعلوا لذالك كلمة ـ ـشرع ــ ش شرقاوة ــ ر ريفي ــ ع عربي,,,وعندما كان الطلبة الجبليين التهكم على احد الاجانب منهم ليسألوه عن يلاده او هويتو او جنسيته يقولون له واش انت محروف ــش ر ع ــا اي هل تنتمي لاحد حروف ش ر ع فيتفاجأ هذا الطالب الاجنبي
الطالب الاجنبي الغير الجبلي الذي لا يعرف معنى الجملة والكلمة ش ر ع امام اندهاشه يسبب هذا مرحا لزملائه فيصرون على إغاظته كيغيددوه بالاخص اذا كان ريفي كمثال يطلب احد الطلبة المتهكمين السكوت قائلا متهكما على البربري الريفي قائلا ,,روافة لا يعرفون شيئا نتاتا والحمبر اقل بهيمية من روافة اي الحمير كتعرف احسن منهم حينذاك يحس البيبري الريفي انه صدم واهين فيحتج طالبا تفسيرات لماذا تقول هكذا قيجيبه الطالب الجبلي لا تغضب عزيزي لست انت المقصود بالكلام لا يتعلق الامر بك فيصيحون ضحكا قي صراخ كجوقة واحدة ,, نعم الريفيين دحوشا حمير صغار لكن ابنائهم او صنفهم الموجودون هنا لا ليسو حمير
لا ليسو حمير(افتح قوسا هنا للملاحظة الاتية نحن امام جنسية وهوية جبلية وهناك جنسية وهوية عربية غير جبلية واخري ريفية واخرى شرقاوية كما لا يصح ان نقول فلان ريفي عربي كذالك لا يصح قول فلان جبلي عربي وملاحظة ان الامازيغ الاطلس كانو لا ياتو للدراسة ’؟),,, ,,,ترك الفقيه الدرويش موصيا اياه عدم اضاعة الجانب الاحسن من الهزل والتنكيت اذا بدأوه بالتهكم والسخرية وقال له بغموض عن قذارة البلطجة التي قد توجه له يفحش وقساوة قد يكون محل سؤال لها,,,كل عشية حوالي الرابعة اثناء الاستراحة يتسارع الطولبه التلاميذ في ساحة الجامع يلعبون الكرة محشوة من الداخل با لصوف او بعض الايف النياتية والداوم والشراوط تلقى الكرة وترمى في الهواء بالرجل حيث ان الطلاب لهم ميل ملحوظ الى هذه التمارين اللعب بالكرة بينما الجهال اي غير المتعلمين قيستهوون المبارزة بالعصي,,,من الريف الى الصحراء بعض من العرق العربي يلهبون الكرة بلعصي الملتوية من الاسفل ــتشوررا ــ,,, والبؤابؤة هم اكثر شجاعة واشرس من العرب لا يترددون عن القيام بهجوم بالسيوف
الخميس، 15 أغسطس 2013
تاريخ قبيلة بني زروال الجزء الاول
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق