- LE MAROC INCONNU LE MAROC INCONNU
EXPLORATION DES DJEBALA. BENI-ZÉROUAL 61
الاسواق وسوق الحد والعبيد والزيوت ومختلفات 1870
الاسواق وسوق الحد ,, يوجد سوق كبير بتمزكانه يوم الاثنين غير بعيد من واد امزاز في الجهة الجنوبية لبني يادمي .سوق آخر , لارباع متاع كتامة يعقد فوق النفوذ الترابي لبني مكه من جهة الشمال تقريبا على الحدود مع كتامة . سوق آخر ينعقد يوم الخميس في بومعان بالقرية الكبيرة الخميس على ضفاف واد تزلفان المعروف بهذا المكان بأسم واد بومعان.
وأخيرا المعرض الاكبر لبني زروال سوق الحد ينعقد يوم الاحد في مركز فرقة الحد على طول من واد ودكه. المتسوقون يأتون إليه جماعات وزرافات من كل صوب وحدب من بني زروال ومن القيائل المجاورة , كل شيئ معروض يأقل الاثمان ,الفول , العدس , الشعير , القمح , الصوف ,الفواكه , الأسلحة ,البهائم والماشية ,الطرائد الوحشية كالحجل والارنب والقنية ...خية وميته , يوجد من كل شيئ , وبأحسن معاملة وبالمروة ,في هذا المحشر الضخم الذي يتسارع إليه كل يوم أحد أكثر من عشرين ألف شخص . واد الودكه يقسم سوق الحد الى شطرين .توضع وتحمي السلع قي اكواخ قصبية . مختلف الانواع الحيوانية لديها أمكنتها المخصصة لها .عدد كبير من الجزارين يذبحون الثيران لايذبحون الا العجول والثيران والاغنام قليلة بهذه المنطقة, واللحم يباع بالقطع لا بالميزان ــا لعرام الكريعة ــ لا يوزن . وغير بعيد تنتصب أكياس بطول مفرط كالبطاريات ــربما يقصد السلال الكبرى الطنةالطنن ــ تحتوي على القمح والزبيب الجاف اليابس يباعان بثمن ليس بغالي 25 سنتيم للمد (double décalitre);
(ديكالتر عشرة لترات مزدوجة) ــــالتين اي الكرموص اليابسة والشريحة يسوى ثلاثة تحت المد والفول ستة تحت .الخضر غير معروضة بالسوق لا حاجة لشرائها لان كل واحد من الأهالي له حديقة عرسة يها الخضر حسب كل موسم فهو مستغني عن شرائها ــــوليس كاليوم الجبلي مبقاش جبلي النعناع يشتريها من السوق ـــــ
اــــــــــــــــــــــــــــــــ
انواع الزيوت الزيت المستخرج اثرالهرس بالضغط والسحق الكامل الزيتون تحت الرحى الحجرية
الزيت المستخرج من الزيتون الذي تم دهسه ودوسه بالاقدام كما يتم للعنب في الخمور.
الزيت المستخرجة من الزيتون المشوي في الفرنة وتم هرسه بضربات المطرقة في القصعة. يسمى هذا النوع زيت الزوبة ez-ZOUBA . يتم سكب الماء على الزيتون المهروس في القصعة والزيت الذي يطفو يجمع ويؤخذ بعناية خاصة بالايادي.
وهناك ايضا الزيت من الزيتون المهروس والمسحوق قبل النضج الكامل له ,هذا الزيت لطيف جدا في الذوق.
وننهي هذه التسميات بزيت المصططكى التي نحصل عليها بيطريفة التالية ,نكدسها في سلال قفات الشوامي الواحدة فوق الاخرى وهي مملوءة بثمر شجيرة المصطكى توتها, ونضعها تحت عصارة ضاغط لولبي ونزير عليهم قدر الاستطاعة, هذه الزيت اذا ماتم تكريرها تصلح للاضاءة , باحتراقها قي مصابيح طينية مطبوخة مختلفة الاشكال, طويلة قصيرة دائرية بيضاوية. الى الشمال قي اعالي الجبال حيث اشجار الزيتون لا تكون السكان يضيئون وينيرون بمشاعل الصنوير الاركس يقطعونها من الغابة اويجدونها متوفرة في السوق فيشترونها ,زيت توت المصطكى تصلح للاستعمال بالمطبخ بعد نجعله يفقد رائحة نكهته السيئة الذوق بوضعه يغلي لمدة طويلة وتركه بعد ذالك يتعرض للهواء الطلق لايام ,كما ان فستث شجرة البطم يعطي زيت ذات تقدير,.
هداوة اهم ب سوق الحد حوالي عشرون كوخ من الحجر الناشف أي بدون طين يحتشدون فيها بازدحام وتداخل وفي قذارة مثيرة للاشمئزاز,بين عصابات من القطط مع عدد كثير من صغار الماعز,.يعيشون على التسول ,يطوفون البوادي وخاصة الاسواق للتسول, يتسارعون وويتسابقون على البهائم المذبوحة بمناسبة العار كالضواري الوحشيةالبهائم التي يضحى بها من اجل طلب الدعم والإغاثة ضد عدو متغلب ,وهو عرف رائع سنتكلم عنه فيما بعد.
محمد بن الطيب حصل بدوار حلابة ببني مجرو على جلابتين جميلتين جديدتين وخوفا وخوفا عليهما من خطفهما منه لجأ يوما لدى هداوة بسوق الحد .فحثوه بحدة للدخول لعالمهم ونمط عيشهم وفي انتظار رده حاولوه ان يحششوه بالكيف واعطوه كميات مبالغ فيها ومخيفة فكان لذالك الغلو نتائج عكسية كارثية على الدرويش محمد بن الطيب صاحب الجلابتين من حلابة,بسبب مفعول الكيف بمعدته وداخل جمجمته فقرر انقاذ نفسه منهم والاندفاع نحو الجاية ,حيث بعد1 كلم من سوق الحد اعترضه اثنان من قطاع الطرق ونزعوا الجلابتين منه ,فعاد ادراجه الى القلايع حيث قامت بعض النفوس المحسنة واعطته اشياء انيقة عوضته,.
الشيئ الذي هو اكثر مدعاة للفضول والغرابة واشد إثارة لزيارة سوق الحد هو الرجبة او الساحة المخصصة لبيع العبيد وكذالك المربع المخصص لبيع des gitons et des gitonnes de profession.
بالنسبة للعبيد الرجال منهم هم الاكثرية واحيانا قد ترى اثنين او ثلاث عبدات وحتى ايضا بعض الاطفال بدون رابط ابوة او امومة بينهم عادة .
وبرحبة العبيد هذه يوجد البراح الدلال لبيع السلعة فتجده يصيح معلنا مواصفات عبد للبيع هذا عبد مكمول , شجاع , شغال ,قوي, ذكي , مطيع لن يفكر ابدا في الهروب من سيده , لم يسبق ان أصابه العته والحمق والجنون طباعه حسنة وخدوم ,جميع ممثلي سلالات العبيد السود توجد في البيع هذا اليوم ,الرجال النساء الاطفال تسمعهم يلقون اكبر الثناء عليهم , ولكن ليس كل شيئ خلق ليس به عيب ونقصان الاهم تحت مظلة السماء ,لكن المشتري متيقظ محترس ماكر في الحيل كما هم جل العرب ,ولا (يتمسك باقتناعاته في حالات التحريمات في االفقه الاسلامي) فلا يتورع ولا ينسى ان ينص امام الشهود برد العبد الى مالكه في حالة اذا كان العبد يفتقر الى صفة واحدة او عدة مزايا الوردة في المزاد العلني عند وصف العبد من طرف الدلال .
عبد اسود شاب.نشيط قوي أمين أعلى ما قد يصل ثمنه ال 500 فرنك ــوليس الفرنك الحالي ــ ومن السهل ان تحصل على عبد قوي بثمن 150 الى 200 . والإناث من العبيد مطلوبات أكثر نظرا للخدمات المتعددة التي يمكن ان يقدمنها داخل الاسر فتكون اسعارهن أقل غلاء من الذكور منهم . والعبيد الصغار اليافعين الشباب وأقل يتحدد سعرهم حسب القامة والهيئة والقوة والعمر واللطافة بين 25 و 250 فرنك ــ الفرنك بما كان عليه 1870 ــ .
العبودية موجودة و شائعة جدا لدى جبالة , العائلات النبيلة والغنية وحدها التي تستطيع التعاطي مع هذا الترف الباهظ الثمن ويعاملون عموما هؤلاء الخدمة النافعين بأكبر قدر من الانسانية وفي هذا يتبعون ويطيعون المقتضيات الواردة ببالقرآن بأخلاص وتفاني .الاية 33 من وآتوهم من مال الله الذي أتاكم كانت هذه الاربع او الخمس كلمات الطيبة التي انزلت على النبي محمد كافية لاجبار المحمديين على البر والاحسان اتجاه هذا النوع من الخلائق المؤسوف عليها والمسلمون كانو احسن في التعامل مع العبيد تطبيقا للنص القرآني بخلاف الاناجيل فهي صامتة فيما بتعلق بالعبيد , واذا كانت المسيحية اعلنت صراحة عن الغاء الرق كان يمكن ان يكون لها النصر والمجد لأزالة العديد من الشروروالألام والاضراروأجهاض ال 18 قرنا من الاهوال التي تنجسه ــالمؤلف يتحدث وهو في السبعينات من القرن 19 ــ .حقيقة ان الحكمة الرفيعة,,لا تفعل في الاخرين ما لا تريد ان يفعلوه فيك ,,,,كافية ــــومثل ما ورد في الحديث لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ــــ .
لكن العناد الانساني .............
العبيد المغاربة لا يتعلقون بالتحرر ولا غرض لهم به وماذا سيعمل بذالك التحرر لن يضيف له شيئ وقد يكون لذالك ارتداد عكسي على احواله فهو يقيم ويسكن بصفة حسنة في حضن اسياده وله تغذية جيدة كما أنه يعامل معاملة حسنة من اسياده حيث ينتهي به الامر الى ان يصبح احد افراد العائلة التي يخدمها . وتحريرهم سرعان ما يكون لهم مصدر متاعب وقلاقل وأخطار قلا يصيح محمي من طرف اسياده وسيكون معرض للإختطاف والاسر من طرق أجانب اذا ابتعد عن القرية بدون حماية والسقوط من جديد لدى اسياد أقل وداعة و لطفا ورحمة من اسياده الاولين ونشير الى بعض العبيد يحفظون القرآن عن ظهر قلب. ومما لا جدال فيه أن هذا التفوق على إخوانهم الاميين يعطيهم مكانة زائدة من الاحترام والمكانة الخاصة و يزاد له في قيمته السوقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما عن الرحبة المخصصة يالسوق لـ gitons و لـ gitonnes فلا يقترب منها من الناس الا الذين يسمون الكوازة وهم غلبيتهم شباب في جانب من حياتهم الفسق والخلاعة والفجوروالمجون وويتميزون عن الاشراف من الناس بملابسهم ونهجهم الشاذ ,يلبسون الجلباب الاسود المطرزبالحرير سلاحهم بنادقهم الطويلة المصنوعة بتغزوت مطعمة بالعاج , يمشون متبخترين يد في يد ,يتكلمون عاليا يقومون يالنهريج والهزل الوغدي والمرح والمزح ويعتقدون انهم روحانيون اكثريتهم عزاب لهم بيت شهير يه يجتمعون وبه يضعون الاسلحة ويضعون به مالا يمكن ان يضعوه داخل الدشار وهو بيت الصحفة ......
اللطفاء والمحظيات اللا ئي واللواتي يشترونهم من السوق يكونون غالبا اسرى حرب او أطقال سرقوا من البوادي او من البؤساء يبيعون ..........الاسعار قد يصل الى 150 فرنك لاجمل عيلة او لطفل مراهق
عندما كان محمد بن الطيب مارا بهذه الرحبة بالسوق استنجدته امراة كانت معروضة للبيع مع النوع المذكور عرفته وطلبت منه ابلاغ عاءلتها بالجاية ليحرروها وفعلا عرفها فهي كانت تتسول بالجاية واختطفت وفعلا من بعد ابلغ اهلها وحرروها من ذاك مقابل مال. واستمر الدرويش في جولته بالسوق حتى وصل الى المسجد الذي أقامته بعض الأيادي التقية بمركز السوق ..وكان يرى اغنياء وضعاف ومتعلمين وجهال يتجولون ومعهم les giton حيث كان من الفخران يملك الواحد واحد من اولائك الشباب .....................................................الخ
وفي هذا اليوم بسوق الحد راجت اخبار حسنة حيث كان البراح يتنقل عبر السوق ويتوقف ويصيح بالخبر هنا وهناك حيث يقول اسمعوا يامسلمين حلو وذنيكم سمعوا يابني زروال راه السلطان كايسامحلكم وابتداء من اليوم يمكن لكم ان تتوجهوا لفاس لقضاء مآربكم بها فعمت فرحة بالسوق اخيرا ابواب فاس تفتح في وجه الزرواليين ويمكن لهم التوجه لها
المعادن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفرق المكونة لبني زروال ,
تنقسم الى ستة فرق في الشمال فرقة بومعان و فرقة بني مكه وفرقة بني يادمي وفي الجنوب فرقة اولاد قاسم و فرقة بني ابراهيم وفرقة الحد .
اولاد قاسم وبوبعان يمكن أن يحشدا ويعبئا في الحرب 10.000 فارس , اولاد ابراهيم لهم 2.500 مقاتل من المشاة و 2.500 من الفرسان
فرقتي بني يادمي والحد لا يعبئان الا الراجلين حوالي 15.000 من المحاربين المشاة . وكل هذا مجموعه 30.000منهم 12.500 بالخيول وهذا العدد لكل القبيلة . ــــ كل فرقة من الفرق الست تحتوي على 25 جماعا(مجلس) ــحسب معناها انذاك وليس جماعة اليوم انما الجماعا ــــ وكل جماعا لها تحت مراقبتها من 5 الى 7 قرى وكل قرية تضم مسجد ــ جامع او عدة مساجد ـ جوامع حسب عدد الحومات توجد صومعة واحدة لكل قرية ــ الدشارالرئيسي ــ وليس لكل مسجد او جامع بل صومعة لكل قرية لانه بالمسجد او الجامع الذي له صومعة تتم صلاة الجمعة حيث تقرأ وتتلى الخطبة ـــوليس كما هو الحال اليوم حيث ااختلف الناس بسبب السياسة والدرهم وانقسمو وانقسسمت الجوامع وتفرقوا وتعددت الآلهة وكل حزب بما لديهم فرحون واصبح بالقرية اي الدشار الواحد عدة صلوات جمعة وعدة خطب ولا حول ولا قوة الا بالله :Hassan Charafi
الخميس، 15 أغسطس 2013
تاريخ قبيلة بني زروال الجزء الثالث
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق